| Profil von هدى•.•´¯`•.•ஐ๑ غربـــــ الر...FotosBlogListen | Hilfe |
|
06 April أعتذرأعتذر "لأحبائي" لأني بكيت في وقت فرحهم.. وضحكت في وقت ألمهم.. وأطلقت صرخاتي في لحظة هدوئهم.. وصمت في لحظة مشاركاتهم.. وبقيت في لحظة رحيلهم. واخطأت في حقهم..ورحلت في لحظة اجتماعاتهم ولقاءتهم.. وأعتذرت لهم في وقت حاجتهم .. و بدون سبب تركتهم.. أعتذر "لقلبي" لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي.. وجرعته ألما في لحظة حزني.. ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري.. أعتذر "لأوراقي" لأني كتبت بها واحرقتها.. ورسمت الطبيعة عليها.. وبدون ألوان تركتها.. وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها.. وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها.. وعندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد.. أعتذر"للقلم" لأني في معاناتي أتعبته.. ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده.. وعندما انتهى رميته.. واستعنت بأخر مثله.. أعتذر "لخواطري" لأني جعلتها تتسم بطابع الحزن والألم حاصرتها .. فلقد أصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها في قواميس لا وجود في هذا الزمن لها .. أعتذر"للواقع" لأني بكل قسوة رفضته.. وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره.. وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة.. ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون حكيم في المواقف الصعبة.. أعتذر"للأحلام" لأني أطرق على ابوابها في كل ساعة .. واجعلها تبحرني في كل مكان أريده.. فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد.. وهي من أتعبتها معي حينما كبرت وكبرت معي أحلامي.. ورغم ذلك كله ، لا تتذمر وإنما تقول:" أطلب وأنا على السمع والطاعة" أعتذر "للأمل" حينما رحلت عنه وبدون إستئذان.. ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتي رغم مرارتي والأمي أقول بأني أسعد انسان .. فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي.. وتعذبني في ليلي.. دون احساس الاخرين بي.. فعذرا أيها الأمل ، أعتذر" للسعادة" لاني عشقت الحزن ، وحملته شطرا من حياتي.. وعشقت البكاء لأني انفس به عن الأمي.. وعشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي.. وعشقت الجراح لانها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي.. وعشقت الصمت في لحظة الألم لانها تحفظ لي كبريائي.. فعذرا أيتها السعادة لاني أبعدتك عن حياتي.. أعتذر"للزهور"...وخاصة الحمراء لأني قطفتها وهي في بداية بلوغها وتفتحها.. وحرمتها من العيش في بستانها.. ثم شممتها ولغيري أهديتها.. وبعدما لفظت أخر انفاسها رميتها ودستها.. أعتذر"للبحر" لأني عشقته بجنون.. وطعنته في خواطري بالمليون.. وأضفت إليه الغدر في هدوئه.. ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه.. فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقة وكان ضحيتها البحر لأني عشقته.. أعتذر "للقاء" لأني كتبت عن الرحيل والواداع .. ولأني جردته من قاموسي الملتاع.. ولأني أصبحت خاضعا للقدر فأمنت بالرحيل كثيرا وبكيت لأجله كثيرا.. وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء.. أعتذر "لأمي" لأنها تألمت عند ولادتي .. وسهرت على نشأتي ورعايتي.. فتبكي على بكائي.. وتسعد عندما تسمع ضحكاتي.. وتسقم لسقمي. .وتتعافى بمعافاتي.. وصبرت وتحملت طيشي وأزعاجي وتجاوزت عن أخطائي.. وتذكرت حسناتي .. "أعـــــــــتذر" للحياة حينما اتهمتها بالقسوة.. وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء.. ووللجبال لأني أنسبه الي.. وللدموع حينما جمدتها بالعين .. ولصندوق الذكريات الذي أخرجته بعد دفنه.. أعتذر"لكلمة أعتذر" لأني أدخلتها في بحور شتي من الإعتذار .. فشكرا وعذرا 27 Februar غربـ الروح ـةأرتل أنغام الوحدة بأجداثِ الغربة .. أصحبها بألحان تتلوى عليَّ كرهاً ترْقُصني هواءً .. تُبكي بي مدفأتي برداً و تنثر الصقيع غيماً يُطوقني ألم .. يتسلل من كَوَّة البعد و حكاية ينسلخُ منها فصل النهايات أنين صاخب بـ الصمتْ يقرأني .. و أفقهه لأحفظَ .. سِفر الاغتراب ! أختبئ .. بصفحة بيضاء أدخل قاع وردة تتعمق بي أبحثُ بها عن شبيهتي أتكمكم بذاكرتها أفقأُ لحظاتها جنون أحلامها هروّلة العابرين على أفكارها .. لتهبط الشمس في قلبي .. لحظة اشتياق ! و لكني مازلتُ في عتمة ! 30 Januar مقالات
|
..صرخاتـ
25 Januar أحزانـي في الشتـاءأحزاني |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
!لمن أشكو أبعد كل هذا الوهم وحيدة أغدو ؟!! .... لمن ألجأ ؟!! لمن أبكي ؟!! على أي صدر أذرف دمعي ؟!! ... لا يوجد من يقرأني ... لا يوجد من يسمعني ... لا يوجد من ينظرني ... لا صدرٌ رءوف يحنو فيضمني ... لا قلب يمكن أن يُسكنني ... فلم يبقى همي على ورقي سرٌ بيني وبين قلمي ... ولأبقى وحيدة مع ألمي لا يعكس وجهي سوى كذبة فرحي لا تنطق شفاهي إلا بنكتي وضحكي وسخريتي ولا تبين إلا راحتي .... هذا نهجي منذ وعي فلم إبدله لا ادري لعلي ظننت إن ظهور مشاعري يجعلني اقرب لمن حولي ولكن خاب ظني وأدركت خطأي ها أنا أدري بعد أن زادت موافق من كان قربي همي .... والآن فالأعد لسابق عهدي فرحي وسعدي دوماً على وجهي بالرغم من حزني وكبر همي وبكاء نفسي وقلبي وليبقى همي على ورقي سر بيني وبين قلمي وحبري سر في قلب قلبي |
وعاهدتك عند لقائي بك ان لا أكتب عن الحزن مرة أخرى فأنت فرحي الدائم… وعقدت العزم على أن أحفظ عهدي… لن أكتب عن الحزن مرة أخرى… هكذا رددت لنفسي صباحا ومساء… لن أكتب عن الحزن .. لن أكتب عن الحزن… وعشنا…. لا حزن يقتحم دنيانا… لا دمع نذرفه… لا غصة نختنق بها… لا ألم يدمر هدوءنا.. ولا عواصف تغزو صحونا… حتى كان القدر … ومد يده الظالمة على حلمي….
ورحلت…. وحاولت أن أحفظ عهدي… وكررت من بين الدموع… لن أكتب عن الحزن… كررت بين شهقات النحيب…. لن أكتب عن الحزن…. ومن بين الغيبوبة التي تأخذني بعيدا عن الدنيا… كررت لن أكتب عن الحزن مرة أخرى… لن أكتب.. ولو فعلت… سأكسر قلمي… سأسكب حبري … لكن لن أكتب…
وازداد حزني… مزقني… حطم صمودي… وانحنيت حتى كدت أموت… ومددت يدي…وأمسكت قلمي… وهذه المرة ليس من حبري ملأت القلم.. بل من دمي… وكتبت…. لن أكتب عن الحزن مرة أخرى… لكن سأكتب عن الألم… عن الجرح… عن الأسى… عن الموت الذي حملتني إليه.. لن أكتب عن الحزن.. لن أفعل
|
.. كفــاكِ يا دنيــا ..
كفــاني دمووع كفــاني حززن كفــاني يأس كفــاكِ يا دنيا عن قلـبي الصغير.. يكفي ماجرى منــكِ ،، تكفينــي الــوحدة يكفينــي الــخوف كفى تحسّـــر للبــسمة .. آآه يا دنيــا يكفينــي ذلك ..!! يكفــي إنكِ جعلتني وحيــدة ، حزينــة ، يائســة .. فقدت البسمة ! فقدت الضحكة ! فقدت النوم براحة ! أود ان ارى وجهي بالمرآة مبتسمة .. اود ان ابتسم للحياة من اعماق قلبي .. اود ان اغمض عينيّ لأنام و انا مرتاحــة البــال ...!!! فهل هذا محرّمٌ علّي ؟! كفــاكِ يا دنيــا ،، كفــــاكِ عني |
|
|